الكشف عن قوائم أجانب جندهم نظام القذافي



بيان صحفى



 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يخطئ الكثيرون فى تسمية هذه المرحلة التى تمر بها ليبيا ، بالمرحلة الانتقالية، مع انها ليست كذلك ، لان المرحلة الانتقالية لايمكن ان تبدأ الا بعد سقوط نظام القذافى وانهياره بالكامل تحت ضربات ثوارنا البواسل. ماتمر به ليبيا الان ، هى مرحلة حرب تحرير شعبية، يقودها مجلس مؤقت، هو المجلس الوطنى الليبي المؤقت وليس الانتقالى، مدعوماً ومعززاٌ بعزائم وسواعد شباب ثورة 17 فبراير الابطال، صناع الثورة الحقيقيين الذين يتواجدون فى هذه اللحظات على جبهات القتال، وهم يمتشقون اسلحتهم واياديهم قابضة على الزناد.
إن مرحلة حرب التحرير الشعبية ، هى من اخطر واصعب المراحل فى تاريخ الشعوب كافة ، لأنها المرحلة التى سيتقرر فيها مصيرنا ومصير وطننا، وكذلك مستقبلنا ومستقبل اجيالنا القادمة.ولهذا فإن إلتزام الصمت غير المبرر، لم يعد مجدياً امام المحاولات المكشوفة للإنتهازيين والنفعيين من خدم نظام القذافى البائد الذين قفزوا الى سفينة الثورة بعد انتصارها ، بهدف اختطافها وسرقتها... بل واختطاف الوطن وسرقته، إن لم نضع لضعاف النفوس حداٌ ....؟!.
فلا مجال بعد الان للصمت على المحاولات المفضوحة، للتدليس والتضليل بأسم شعبنا، وتزييف إرادته وإدّعاء تمثيله والتحدث بإسمه، وهو يمر باصعب واخطر مراحل ثورته المجيدة، وهى مرحلة حرب التحرير المظّفّرة ـــ بإذن الله ـــ من حكم الطاغية .إن مرحلة حرب التحرير الشعبية لاتتضمن ولاتتطلب غير جبهتين اثنتين لاثالثة لهما وهما:
1ـ الجبهة القتالية أو جبهة المعركة، حيث يتواجد الثوار على خطوط النار، فى مصراته وإجدابيا وجبل نفوسة الأشم ، وهم جميعا يبذلون المهج والأرواح والدماء السخية، من أجل كرامة وحرية شعبهم ووطنهم.
2ـ الجبهة الداخلية التى تكثف جهودها وتوحدها، من أجل هدف واحد، هو دعم ومساندة الجبهة القتالية.
أما جبهة ثالثة خارج التخوم فى فنادق مريحة فى أبوظبى والدوحة والرباط وانقرة وروما ، فهى ليست سوى جبهة الإنتهازيين والوصوليين والمتسلقين ولصوص الثورة ... ؟!
إن ما يدعو للدهشة حقاً ، أن المدعو حافظ قدور ( منسق سهرات البنقا بنقا ) وسفير القذافى فى روما الى ماقبل اسبوعين فقط، يصّرح لصحيفة ( La Stampa ) الإيطالية ، بإسم مؤتمر روما الذى سيضع الأسس لإقامة دولة ليبيا الجديدة، على حد قوله... فى حين يعلن المدعو عبد الرحمن شلقم الذى سخر من المؤتمر الوطنى للمعارضة الوطنية الليبية فى لندن عام 2005 وهو يوم ذاك وزيراً لخارجية القذافى .... سخر من المؤتمر عندما سُئل عنه فى القاهرة بقوله :
( زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً ... ) والبيت مشهور ومعروف لجرير ... المدعو شلقم هذا ، يعلن عن مؤتمر حوار ليبى فى روما ... أجل حوار ليبى فى روما، وليس فى بنغازى مهد الثورة الليبية العظيمة ، أو فى أية مدينة ليبية محررة أخرى....؟!.
إن مبادرات مرحلة التحرير الضرورية والمطلوبة ـــ لو كانوا صادقين ـــ تكون الآن فى إتجاهين هما :
1ـ نحو جبهة المعركة ، لشد إزر ثوارنا المقاتلين ورفع روحهم المعنوية.
2ـ نحو مخيمات اللأجئين والنازحين ، لتخفيف مأساتهم ومعاناتهم.
أما مبادرات الفنادق الفخمة بروما، فهى لاتخدم أحداً سوى أصحابها،ومن سار فى ركابها ، مهما مارسوا من تضليل واتقنوا من أدوار التمثيل...؟!.
أن الحركة الوطنية الليبية ،وهى تدرك جيداً مدى خطورة مرحلة التحرير التي يعيشها شعبنا ووطننا في هذه الأيام العصيبة ... لن تسمح ابداً لبقايا دولة الحقراء وفلول اللجان الثورية ، باختطاف الثورة أو إجهاضها أو وأدها ، أو المتاجرة بدماء شهدائنا الأبرار .... وستقف بالمرصاد لكل من تسّول له نفسه ومصالحه الخاصة إن يبعد الثورة عن مسارها الصحيح، أو يمنعها من تحقيق أهدافها الوطنية العظيمة.
وفى هذا الصدد، فان الحركة ترى من واجبها الوطني، تجاه شعبنا حول ما يسمى (بمؤتمر الحوار الليبي) في روما، أن ترفع عقيرتها بالتساؤلات المنطقية المشروعة التالية:
1ــ ما هي المبررات التي تجعل مؤتمراً للحوار الوطني الليبي، يمكن عقده في روما... بينما يتعذر عقده في بنغازي المحررة منذ أربعة أشهر...؟ وهل هذا هو الوقت المناسب لعقده ، والمعارك الضارية تلتهم شبابنا على الجبهة ...؟! .
2ــ من هي الجهة الداعية لهذا المؤتمر المشبوه....؟ وإذا كانوا مجموعة من الليبيين، فلماذا لم يذهبوا للعمل من اجل توحيد الجهود نحو المعركة... بدلاً من الذهاب إلى روما للترف والترفيه ....؟
3ــ من منحهم تخويلاً لعقد مؤتمر وطني ليبي بهذا المستوى وهذا الحجم ... أو منحهم تفويضاً للحديث باسم شعبنا الليبي ... بل وتقرير مصيرنا جميعاً، في مؤتمر (يريد أن يضع الأسس لإقامة دولة ليبيا الجديدة ) ... في الوقت الذي مازالت فيه مدن ليبية ،من بينها عاصمة ليبيا طرابلس ،ترزح تحت وطأة حصار واحتلال كتائب مرتزقة القذافى ...؟
4ــ لمصلحة من يعقد هذا المؤتمر ...؟ ومن القائم على تمويله ودفع فواتيره، وشعبنا يعانى من نقص الغذاء وشح الدواء، ولدينا أكثر من مئة وثلاثين ألف (130000) نازح في مخيمات اللاجئين بتونس وفى المنطقة الشرقية...؟
5ــ ما علاقة مؤتمر روما بالمجلس الوطني المؤقت...؟ ولماذا لا يعلن المجلس الوطني موقفه صراحة وبكل وضوح من هذا المؤتمر، أمام شعبنا الليبي...؟ ولماذا هذا الصمت المريب والموقف الغامض...؟
أن الحركة الوطنية الليبية، تعلن بوضوح تام أن جماعة روما لا يمثلون أحداً سوى أنفسهم ، ولا يملكون تخويلاً لعقد مؤتمر وطني ، ولا تفويضاً للحديث بإسم شعبنا.
وأن هذا ليس هو وقت مؤتمرات الترفيه في عواصم العالم ،كما كان يفعل أبناء القذافى ...ولكنه وقت العمل الدؤوب المخلص ،وتوظيف كافة الإمكانيات المتاحة لدينا من اجل المعركة ،للخلاص من الطاغية القذافي ،واقتلاع نظامه من جذوره ....وإقامة البديل الديمقراطي على أنقاضه، بعد اجتياز مرحلة انتقالية، يتم فيها اختيار شكل الحكم الجديد، وإصدار دستور وطني حديث...تضعه جمعية تأسيسية مُنتخبة من قبل الشعب الليبي ،وليس دستور سيف القذافي من خلال محمود جبريل الو رفلي...وبعدها تُجرى انتخابات وطنية عامة، لاختيار رئيس الدولة والبرلمان، بإشراف عربي وإقليمى ودولي.
عاشت ثورة 17 فبراير المجيدة .... وعاشت ليبيا حرة ابيّة
والمجد والخلود لشهدائنا الأبطال الأبرار.

الحركة الوطنية الليبية / المكتب السياسى
عبدالحفيظ بن صريتى / الأمين العام للحركة الوطنية الليبية
محمود خليفة دخيل / الناطق الرسمى للحركة الوطنية الليبية
عبد الونيس محمود الحاسى / عضو الامانة العامة للحركة الوطنية الليبية
عبد الرحمن العارف التركى/ عضو الامانة العامة للحركة الوطنية الليبية
محمد بشير المجدوبي / عضو الامانة العامة للحركة الوطنية الليبية

22 يونيو 2011
almohajerallibi@yahoo.com


الحــــــــركة الــــــــوطنية اللـيـبـيـة / بيان صحفي

بســـم الله الرحـــــــمن الرحــــــــيم

الحــــــــركة الــــــــوطنية اللـيـبـيـة

بيـــــــــان صحـــــــفى

فى الوقت الذى تعتبر فيه الحركة الوطنية الليبية ،شهداء ثورة 17 فبراير العظيمة كافة ، هم شهداء الشعب الليبي ، وشهداء الوطن ... فإنها تتقدم بأحر التعازى وأصدق المواساة ،الى جميع عوائلهم وذويهم الكرام كما تستمطر شآبيب الرحمة والغفران ،على ارواحهم البريئة الطاهرة وستظل اسماؤهم رموزاً فى ذاكرتنا وقلوبنا ، لمعانى التضحية والبطولة والفداء ... لقد اثبت شهداؤنا البررة ،بأن التاريخ يُكتب بالدم ،قبل أن يُكتب بالحبر.

وإذ تهنئ الحركة شعبنا الليبي العظيم ،بنجاح ثورته المباركة ... فإنها تحيى الثوار الأبطال الذين صنعوا ثورة 17 فبراير المجيدة ،حين خرجوا فى البداية بصدورهم العارية ،وواجهوا ببسالة منقطعة النظير ،الرصاص المنهمر على اجسادهم من اسلحة الخونة الليبيين ،والمرتزقة الأجانب الغرباء ... أننا نحييهم ،ونشّد على أياديهم القابضة على الزناد ،ولاتزال حتى هذا اليوم.

فأطلب العز في لظى ... ودع الذل ولوكان في جنات الخلود

لقد برهن ثوارنا الابطال للعالم اجمع ،بأن الحرية تؤخذ ولاتوهب ... بل وتنترع إنتزاعاً ،حين تقدموا الصفوف ،وقاموا بعملية الاقتحام الجسورة التى ادت الى اندلاع شرارة الثورة العظيمة،بما تجسده من مبادئ حضارية وانسانية وسلمية ،يطالب بها شعبنا ، اسوة بغيره من شعوب العالم ،وهى حقه الطبيعى فى ان يعيش فوق ارضه ،بحرية وكرامة وانسانية ... وكذلك مطلبه المشروع فى اختيار من يحكمه ... ولكن الطاغية القذافى ، واجه مطالب شعبنا العادلة والمسالمة بالرصاص على ايادى القتلة المحترفين من المأجورين والمرتزقة الليبيين والاجانب الغرباء ... الامر الذى اجبر شعبنا على حمل السلاح ،من اجل الدفاع عن نفسه ،والذود عن حريته وعزته وكرامته.

ان الحركة الوطنية الليبية ،وهى تتابع باهتمام بالغ ،منذ بداية الانتفاضة ،وترصد بدقة التعديات والتطورات اللاحقة ... ليهمها ان تعلن دعمها الكامل لمجهودات الثوار فى جميع الميادين وعلى الصعد كافة ومساندتها لاى عمل وطنى مشترك ،يقوى اللحمة والوحدة الوطنية ،ويعزز التضامن والتكاتف والتآخى ،ويوحد الصفوف ،ويخدم المصلحة العليا للوطن ،بما يؤدى فى نهاية المطاف ،الى التطويح بالمجرم الطاغية القذافى ،فى مزبلة التاريخ الذى يستحقها بدون منازع ... ؟!. وفى هذا السياق ،تود الحركة ان تؤكد على النقاط التالية :

اولاً : تعلن الحركة تأييدها للمجلس الوطنى الانتقالى ،وتهيب بجميع الليبيين والليبيات ،لتأييده والالتفاف حوله ، ومساندته لكى يتمكن من اداء المهام الجسام المنوطة به ،فى هذه المرحلة من تاريخ ليبيا الحبيبة. وتناشد الحركة المجتمع الدولى للاعتراف به وبحكومته ،كممثل شرعى ووحيد لشعبنا ووطننا ،وان يتم دعمه ومساندته والتعامل معه على هذا الاساس.

ثانياً : كما تعلن الحركة تأييدها ايضاً ،لقرار مجلس الامن الدولى رقم 1973 الذى ينص على إقامة منطقة حظر جوى على ليبيا ،كما ينص على وقف كامل وفورى لإطلاق النار ، واتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لتنفيذ ذلك حالاً ،وعمل كل مامن شأنه حماية المدنيين من القتل بل ومن المذابح المروعة والوحشية التى يرتكبها سفاح العصر سفاح ليبيا معمر بومنيار القذافى ...؟!.

ان قرار مجلس الامن الدولى ،هو فى الواقع تعهد من المجتمع الدولى ،بمشروعية مطالب شعبنا ،كما يعد فى نفس الوقت ،بمثابة قرار من الشرعية الدولية ،بعدم شرعية بقايا وفلول نظام القذافى المطلوبين كمجرمين للمثول امام العدالة ،داخل ليبيا وخارجها ،لارتكابهم جرائم ضد الانسانية.

ثالثاً: تقدم الحركة شكرها العميق ،الى جميع الدول التى وقفت الى جانب الحق ،وهو جانب الشعب الليبى فى ثورته العظيمة المباركة ،ضد احد طغاة هذا العصر ،وهو السفاح المجرم معمر بومنيار القذافى ،بعدما يقارب من 42 عام من حكم القمع والطغيان والاستبداد ... ؟!.

كما تحى الحركة ،الموقف الشجاع لجميع هذه الدول ،وتثمنّه تثميناً رفيعاً ،وتخص بالذكر : دولة قطر الشقيقة ،والثورتان المنتصرتان فى كل من الشقيقتين تونس ومصر ودولة الامارات العربية المتحدة ،والمملكة العربية السعودية ،ودولة الكويت ... وكذلك موقف فرنسا الرائد ، اضافةً الى بريطانيا وامريكا وكندا واسبانيا ، وبقية الدول التى تشارك فى انقاذ شعبنا من الإبادة الجماعية.

رابعاً : كما تشكر الحركة اجهزة الاعلام والصحافة ،والقنوات الفضائية والمواقع الالكترونية التى وقفت الى جانب ثورة شعبنا ،ودعمته وساندته فى حربه الاعلامية المشروعة ،ضد الافتراءات والحرب النفسية والاعلامية المضللة التى تشنها اجهزة القذافى الكاذبة،وابواقه المأجورة ، ونخص بالذكر قناة الجزيرة القطرية وقناة العربية وقناة الحوار وقناة الحرة واذاعة فلسطين والبى بى سى العربية.

خامساً : تستنكر الحركة كما تدين وتشجب بالشدة ،المواقف المتخاذلة بل والغادرة لبعض الدول والانظمة ـــ وخاصة العربية منها ـــ اتجاه شعبنا الليبي الشجاع الذى قرر الانعتاق وتحطيم القيود ،فى يوم عظيم وفاصل فى تاريخه الحديث ،هو يوم السابع عشر من فبراير عام 2011 تلك الدول والانظمة الدكتاتورية التى تنكّرت لجميع المبادئ الانسانية ،وللعهود والمواثيق الدولية ،وحقوق الانسان ،من امثال: انظمة الطغاة فى سوريا والجزائر والسودان واليمن وكذلك المواقف المتهافتة لبعض الدول من امثال ... تركيا وروسيا والصين والهند وفنزويلا وكولومبيا .

عاشت ليبيا حرة ابيّة ... وعاش شعبها موفور العزة والكرامة ... والمجد والخلود لشهداءنا الابطال الابرار.

الــــــدكتور/ عبــدالحـفيــــظ بنى صــــريتى

الامين العام للحـــــركـــــة الـــــوطنية الليبية

بنغـــــــازى ـــ ليـبـيا

25 مـــــارس 2011

almohajerallibi@yahoo.com